في أسواق الفنون الجميلة والديكورات الفاخرة العالمية، يبحث هواة الجمع ومصممو الديكور باستمرار عن أعمال فنية تجمع بسلاسة بين العمق البصري والسرد الثقافي الغني[1]. ويلعب مجلس ترويج الصادرات للحرف اليدوية (EPCH)، الذي تأسس عام 1986، دورًا حيويًا في الحفاظ على الحرف اليدوية الإقليمية الهندية مع إتاحة الوصول إليها في الأسواق العالمية[1]. وفي معرض الهند للاتجاهات الثامن عشر في طوكيو 2026، قدم المجلس تجربة ثقافية آسرة تُبرز التقاليد العريقة والمقدسة لفن ميثيلا للرسم (المعروف أيضًا باسم فن مادوباني)[1].
أُقيم هذا العرض الفني من خلال الأداء الحيّ الاستثنائي لشيفام باسوان، الرسام الماهر الشهير من منطقة مادوباني في ولاية بيهار، والذي كرّس أكثر من أربعين عامًا لهذا الفن التعبيري[1]. وقد حاز باسوان على وسام بادما شري المرموق، أحد أرفع الأوسمة المدنية في الهند، وقدّم نهجًا فنيًا فريدًا ومتعدد الحواس[1]. وبينما كان يرسم بدقة متناهية مواضيع أسطورية معقدة على القماش، كان يُنشد أغانٍ محلية تقليدية تُجسّد في بنيتها القصص التي تتكشف من خلال ضربات فرشاته[1].
ضمت المجموعة المعروضة قطعًا فنية رائعة مرسومة يدويًا، تُجسد قصصًا ملحمية كلاسيكية، من بينها أساطير الملك ساليش، ورادا، ورام، وكريشنا، وهانومان، ولاكشمي، ودورغا[1]. ولأن كل قطعة تُمثل مزيجًا فريدًا من البراعة البصرية، والسرد التاريخي، والتقدير الوطني الرفيع، فإن هذه الأعمال تحمل قيمة فنية عظيمة. يُتيح هذا المعرض لمعارض الفنون، ومصممي الديكور الداخلي الفاخر، وتجار التجزئة المتخصصين في أسلوب الحياة الراقي، فرصة استثنائية لاقتناء روائع فنية أصلية غنية بالقصص[1].
وقد سلط المعرض الضوء على الرسم التقليدي ميثيلا (مادهوباني)، الذي يصور الفولكلور الهندوسي المقدس والقصص التاريخية الملحمية للملك ساليش[cite: 1].
أدى الفنان أغنية تقليدية تشرح شفهياً السياق السردي للخطوط والشخصيات المحددة التي يرسمها في الوقت الفعلي[cite: 1].
تم تنفيذ العمل الفني مباشرة بواسطة شيفام باسوان، وهو رسام رئيسي مرموق حائز على جائزة بادما شري المرموقة في الهند[cite: 1].
[[نص]]













